قالوا: ما أصبنا مِن شَرٍّ فإنما هو من قِبلك، ومِن قِبَلِ مَن معك (١). (١١/ ٣٨٧)
٥٧٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: فـ {قالوا يا صالح اطيرنا} يعني: تشاءمنا {بك وبمن معك} على دينك. وذلك أنّه قحط المطر عنهم وجاعوا، فقالوا: أصابنا هذا الشر مِن شُؤمك وشؤم أصحابك (٢). (ز)
{قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ}
٥٧٥٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{طائركم}، قال: مصائبكم (٣)[٤٨٨٥]. (١١/ ٣٨٧)
٥٧٥٥٩ - قال عبد الله بن عباس: الشؤم أتاكم مِن عند الله لكفركم (٤). (ز)
٥٧٥٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{قال طائركم عند الله}، يقول: علم أعمالكم عند الله (٥).
(١١/ ٣٨٧)
٥٧٥٦١ - قال مقاتل بن سليمان: فـ {قال} لهم - عليه السلام -: {إنما طائركم عند الله} يقول: الذي أصابكم هو مكتوب في أعناقكم (٦). (ز)
{بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧)}
٥٧٥٦٢ - قال عبد الله بن عباس، في قوله:{بل أنتم قوم تفتنون}: تُخْتَبرون بالخير
[٤٨٨٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٨٨) غير قول ابن عباس من طريق علي. _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق موصولًا بما بعده، وعزاه أيضًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٩. وعلقه البخاري ٤/ ١٨٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير البغوي ٦/ ١٦٩. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٢ - ٨٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٨٨ من طريق معمر بلفظ: علمكم عند الله، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٩ من طريق سعيد بلفظ: عملكم عند الله. وكذا علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١١.