٥٧٥٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{وكان في المدينة تسعة رهط}، قال: وهم الذين عَقَروا الناقة (٦). (١١/ ٣٨٨)
٥٧٥٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- في قوله:{وكان في المدينة تسعة رهط}، قال: كان أساميهم: رُعمى، ورُعيم، وهُرميٌّ، وهُرَيم، وداب، وصواب، ورئاب، ومِسطح، وقُدار بن سالف عاقر الناقة (٧). (١١/ ٣٨٧)
[٤٨٨٦] ذكر ابنُ كثير (١٠/ ٤١٤ - ٤١٥) قول قتادة، ثم أردف معلقًا: «والظاهر أن المراد بقوله: {تفتنون}: تستدرجون فيما أنتم فيه من الضلال». [٤٨٨٧] قال ابنُ عطية (٦/ ٥٤٥): «وإنما أنتم قوم تختبرون، وهذا أحد وجوه الفتنة. ويحتمل أن يريد: بل أنتم قوم تولعون بشهواتكم. وهذا معنًى قد تُعُورِف استعمال لفظ الفتنة فيه، ومنه قولك: فتن فلان بفلان. وشاهد ذلك كثير». _________ (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١٦، وتفسير البغوي ٦/ ١٦٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١٦، وتفسير البغوي ٦/ ١٦٩. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٨٩ - ٩٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٠٠. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٠٠.