٥٧٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان:{وأنجينا الذين آمنوا} يعني: الذين صدقوا مِن العذاب، {وكانوا يتقون} الشرك (١). (ز)
٥٧٦٠٢ - قال مقاتل: خرج أول يوم على أيديهم مثلُ الحُمَّصة أحمر، ثم اصْفَرَّ مِن الغد، ثم اسْوَدَّ اليوم الثالث، ثم تفقأت، وصاح جبريلُ - عليه السلام - في خلال ذلك بهم، فخمدوا، وكانت الفرقة المؤمنة الناجية أربعة آلاف، خرج بهم صالح إلى حضرموت، فلما دخلها صالح مات، فسمي: حضرموت (٢). (ز)
٥٧٦٠٣ - قال يحيى بن سلّام: قال: {وأنجينا الذين آمنوا} صالحًا والذين آمنوا معه (٣). (ز)
٥٧٦٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{بل أنتم} يعني: ولكن أنتم {قوم تجهلون}(٧). (ز)
[٤٨٩٠] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٤٧) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت: تُبصِرون بأبصاركم؛ لأنكم تتكشفون بفعل ذلك، ولا يستتر بعضكم من بعض. _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٢. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢١٧، وقال عقبه: قال الضحاك: ثم بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها: حاضورا. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٢. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٢ - ٣١٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٢ - ٣١٣.