يعلم كل خَفِيَّة في السماء والأرض (١)[٤٨٥٨]. (١١/ ٣٥٦)
٥٧١٧٤ - عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي يزيد التيمي- في قوله:{يخرج الخبء}، قال: الماء (٢)[٤٨٥٩]. (١١/ ٣٥٧)
٥٧١٧٥ - عن حكيم بن جابر -من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{يخرج الخبء}، قال: المطر (٣).
٥٧١٧٦ - عن حكيم بن جابر -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}: ويعلم كل خَفِيَّة في السماوات والأرض (٤). (ز)
٥٧١٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يخرج الخبء}، قال: الغَيْث (٥). (ز)
٥٧١٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يخرج الخبء}، قال: الغَيْب (٦). (١١/ ٣٥٦)
[٤٨٥٨] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٣٣) أن {الخَبْء}: الخفي من الأمور، وهو مِن: خبأت الشيء. وأنّ خبء السماء: مطرها. وخبء الأرض: كنوزها ونباتها. ثم قال: «واللفظة بعد هذا تَعُمُّ كلَّ خفيّ من الأمور، وبه فسر ابن عباس». [٤٨٥٩] ساق ابنُ كثير (١٠/ ٤٠٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذا مناسب مِن كلام الهدهد، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره مِن أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٢٠ (١٨) -، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٢٠ (١٧) -، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٩). وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢. (٥) تفسير مجاهد ص ٥١٨، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.