٣٤٢٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ولا أدْراكمُ بِهِ}، يقول: أعْلَمَكم به (٣). (٧/ ٦٣٨)
٣٤٢٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- (ولا أنذَرْتُكُم بِهِ)، قال: ما حَذَّرْتُكُم به (٤). (٧/ ٦٣٩)
٣٤٢٨٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله:{ولا أدراكم به}، يقول: ولا أشْعَرَكُم اللهُ به (٥). (ز)
٣٤٢٨١ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- أنّه كان يقرأ: (ولَآ أدْرَأْتُكُم
[٣١٠٤] ساق ابنُ جرير (١٢/ ١٤١) قراءة عبد الله بن عباس، ثم قال: «والقراءة التي لا أستجيز أن تَعْدُوها هي القراءةُ التي عليها قراء الأمصار: {لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به}، بمعنى: ولا أعلمكم به، ولا أشعركم». [٣١٠٥] انتَقَد ابنُ جرير (١٢/ ١٣٩) قراءة الحسن البصري مستندًا لمخالفتها اللغة، فقال: «وهذه القراءة التي حُكِيَتْ عن الحسن البصري عند أهل العربية غَلَطٌ». _________ (١) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٥٦ - تفسير)، وابن جرير ١٢/ ١٤١. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٨ - ١٣٩. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وعقَّب عليه السيوطي بقول الفراء: لا أعلمُ هذا يجوزُ من دَرَيتُ ولا أدْرَيتُ، إلا أن يكونَ الحسن البصري همَزَها على طبيعتِه، فإنّ العرب ربما غَلِطت فهمَزَت ما لا يُهمَزُ. ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٤٥٩. وهي قراءة شاذة. انظر مختصر ابن خالويه ص ٦١، والمحتسب ١/ ٣٠٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٧ - ١٣٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٣٩.