٣٤٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{في كتاب مبين}، قال: كلُّ ذلك في كتابٍ عند الله مبين (١). (ز)
٣٤٦٣٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {ولا أصغر من ذلكَ ولا أكبر إلا في كتاب مبين}، قال: هو الكتاب الذي عند الله (٢)[٣١٣١]. (٧/ ٦٧٢)
٣٤٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا أصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرَ إلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ}، يعني: اللوح المحفوظ (٣). (ز)
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ}
٣٤٦٤١ - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا وموقوفًا، {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهمْ ولا هم يحزنزن}، قال:«هم الذين إذا رُؤوا يُذْكَرُ الله لرؤيتهم»(٤). (٧/ ٦٧٤)
٣٤٦٤٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قيل: يا رسول اللهِ، مَن أولياء الله؟ قال:«الذين إذا رُؤوا ذُكِر اللهُ»(٥). (٧/ ٦٧٤)
[٣١٣١] قال ابنُ عطية (٤/ ٤٩٧): «ويحتمل أن يريد تحصيل الكتبة، ويكون القصد ذكر الأعمال المذكورة قبل». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ١٣ (١٢٣٢٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٧٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٤ (١٠٤٥٥) جميعهم مرفوعًا. وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٤ (١٠٤٥٤) كلاهما موقوفًا. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٦ (١١٠٦٧): «رواه الطبراني عن شيخه الفضل بن أبي روح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٢٠١ (١٦٤٦)، ٤/ ٣١١ (١٧٣٣). (٥) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٤/ ٢٤١ (٣٦٢٦) -، والنسائي في الكبرى ١٠/ ١٢٤ (١١١٧١)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٤ (١٠٤٥٥). قال البزار: «لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ورواه غير محمد بن سعيد بن سابق عن سعيد بن جبير مرسلًا». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٨ (١٦٧٧٩): «رواه البزار عن شيخه علي بن حرب الرازي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وُثِّقوا».