{أَتجْعَلُ فِيهَا من يفْسد فِيهَا} فَقَالَ: {إِنِّي أعلم مَا لَا تعلمُونَ} . وَلَا يحسن هَذَا القَوْل من غير الله تَعَالَى.
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسجدوا لآدَم} بنُون العظمة فَمن يَقُول هَذَا غير الله تَعَالَى.
وَقَالَ: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} فَأَجَابَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَام -: {هِيَ عصاي} . فَقَالَ لَهُ: {ألقها يَا مُوسَى} . فَمن يَقُول هَذَا غير الله.
وَقَالَ: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طوى} . وَقَالَ: {يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يخَاف لدي المُرْسَلُونَ} . وَقَالَ: {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ من الْآمنينَ} . وَقَالَ {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالمين} . وَهَذَا كُله لَا يتَصَوَّر أَن يكون بِهِ غير الله وَمثل هَذَا فِي الْقُرْآن كثير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.