وَقَالَ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ: إِنَّه ليبلغني عَن الرجل من أهل السّنة أَنه مَاتَ، فَكَأَنَّمَا فقدت بعض أعضائي.
فصل فِي الرُّؤْيَة
مَذْهَب أهل السّنة أَن الله عَزَّ وَجَلَّ يكرم أولياءه بِالرُّؤْيَةِ، يرونه بأعينهم كَمَا شَاءَ فضلا مِنْهُ ومنة.
قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضرة} . وَحكي عَن الشَّافِعِي رَحمَه الله فِي قَوْله: {كلا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون} ، لما حجب عَنهُ الْكفَّار دلّ عَلَى أَن الْمُؤمنِينَ يرونه.
٥٠٨ - وَرُوِيَ عَن أَبِي بكر الصّديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْله تَعَالَى: {لِلَّذِينَ أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة} قَالَ: الْحسنى: الْجنَّة، وَالزِّيَادَة: النّظر إِلَى وَجه الله عَزَّ وَجَلَّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.