عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ الْمِصْرِيُّونَ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ضُرِبَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ عَلَى يَدِهِ فَوَقَعَتْ قَطْرَةٌ مِنَ الدَّمِ عَلَى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم} فَمَدَّ عُثْمَانُ يَدَهُ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لأَوَّلُ يَد خلت الْمُفَصَّلَ.
٣٤٥ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمر الْوراق حَدثنَا مُحَمَّد السَّرِيِّ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمر بِالْعَدْلِ وَهُوَ على صِرَاط مُسْتَقِيم} . هُوَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -.
٣٥٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن السّري التمار، حَدثنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ خَبَصَ الْخَبِيصَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.