وَقَالَ غيرُه: الصَّقُّ: صوْت المِسْمارِ إِذا أُكْرِه على الدَّقّ.
[ص ل ق]
صَلَق يصْلِق صَلْقاً: صاتَ صوْتاً شَديداً عَن الأصمعيّ، وَمِنْه الحَدِيث: ليْسَ منّا من صلَق أَو حلَق أَو حرَق، أَي: ليسَ منا مَنْ رفع صوتَه عِنْد المُصيبَةِ وَعند المَوْت، ويدخُل فِيهِ النَّوحُ أَيْضا، وَأما أَبُو عُبَيْدٍ فإنّه رَواه بالسّين، وَقد تقدّم كأصْلَقَ إصْلاقاً. قَالَ رؤبة: يضِجُّ ناباه إِذا مَا أصْلَقا صَعْقاً تخِرُّ البُزلُ مِنْهُ صَعَقا وَقَالَ أَبُو زيد: يُقال: صَلَق فُلاناً بالعَصا: إِذا ضرَبَه بهَا على أيِّ موْضِع كَانَ من يدَيْهِ، ومصْدرُه الصَّلْقُ، والصّلَق. وصلَق جاريَتَه: بسَطَها على ظهرِها فجامَعَها لُغة فِي سَلَق، عَن ابْن دُرَيْد، وَقد مرّ تحقيقُه. قَالَ: وصَلَق فلانٌ بَني فلانٍ: إِذا أوْقَعَ بِم وقْعَةً مُنْكَرَةً. وَأنْشد للَبيد رضِي الله عَنهُ:
(فصَلَقْنا فِي مُرادٍ صَلْقَةً ... وصُداءٍ، ألْحَقَتْهم بالثّلَلْ)
وَقد صَلَق يصلِق من حدّ ضَرَب. وصَلَقَتِ الشّمْسُ فُلاناً: أصابَتْه بحرِّها. وَفِي بعضِ النسخِ: بحرِّه، وَهُوَ غلَط. وخَطيبٌ مِصْلَقٌ، ومِصْلاقٌ، وصَلاّق كمِنْبَرٍ ومِحْرابٍ وشَدّاد أَي: بَليغٌ.
واقْتَصَر ابنُ دُرَيْدٍ على الأوّل والأخير. والصّليقَة كسَفينَة: اللّحْم المَشْويُّ المُنْضَج. ج: صَلائقُ عَن ابْن دُرَيْد. ثمَّ إِنَّه هَكذا فِي سَائِر النُسَخ ومثلُه فِي العُباب. وَالَّذِي فِي نُسَخِ الجمْهرة: المُسْتَوي النّضيج. وَقَالَ أَبُو عَمْرو:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.