(تُصَبِّيننا حتّى ترِقّ قُلوبُنا ... {أوالِقُ مِخْلاف الغَداةِ كَذوبُها)
قَالَ ابنُ سيدَه: أوالِقُ من} وَلْق الكَلام. وَقَالَ غيرُه: من ألْقِ الكَلامِ، وَهُوَ مُتابعتُه. {والوَلْق: السّيرُ السّهلُ السريعُ، وَقد يوصَف العُقاب بالوَلَقَى.} والميْلَق، كحَيْدَر: السّريع الخَفيفُ قيل: من {الوَلْقِ، الَّذِي هُوَ السّيْرُ السّهلُ السّريع. وَقيل: من الوَلْق: الَّذِي هُوَ الطّعْن. ويُروى مِئْلَق، كمِنْبر مهْموز من المألوق، أَي: المجْنون.} ووَلَق الْكَلَام: دبّره، وَبِه فسّر الليثُ قولَه تَعَالَى:) إِذْ تلِقونه (أَي: تُدبِّرونَه، ومثلُه فِي كِتابِ الأفْعالِ للسّرَقُسْطي. وَقَالَ الأزهريّ: لَا أدْري: تُدَبِّرونه، أَو تُديرونَه.
وَقَالَ ابنُ الأنباريّ: {ولَقَ الحديثَ: أفشاهُ واختَرَعه.} ووَلَقَه بالسّوْط: ضرَبه. {ووَلَق عينَه: ضرَبَها ففقَأَها.
[وم ق]
} ومِقَه، كورِثه نَادِر {وَمْقاً،} ومِقَةً كعِدَةٍ، والهاءُ عوَضٌ من الْوَاو: أحبّه، فَهُوَ {وامِقٌ، وَلَا يُقال:} وَمِقٌ. قَالَ جميل:
(وماذا عَسى الواشونَ أنْ يتحدّثوا ... سِوَى أنْ يَقُولُوا إنّني لكِ {وامِقُ)
يُقال: أَنا لَك ذُو} مِقَة، وَبِك ذُو ثِقَة. وَفِي الحَدِيث: أنّه اطّلَعَ من وافِدِ قوْمٍ على كِذْبة، فَقَالَ: لوْلا سَخاءٌ فِيك وَمِقَكَ اللهُ عَلَيْهِ لشرّدْتُ بك أَي: أحبّك اللهُ عَلَيْهِ. {وتومّق: تودّد. قَالَ رؤبة: وَقد أَرَانِي مرِحاً مُفَنَّقا زيرا أُماني وُدَّ مَنْ} تومَّقا وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقال: هُوَ! موْموقٌ إليّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.