وَفِي النّوادِر: الصمَقَة: الغَليظَةُ من الحِرارِ. يُقال: هَذِه صَمَقَةٌ من الحَرّة، ويُقال بالنّونِ أَيْضا، كَمَا سَيَأْتِي. ورَوى أَبُو تُرابٍ عَن أصحابِه: أصمَقَ البابَ: إِذا أغْلقه.
وأصمَقَه: ردّه وأوْثَقَه هَذَا قولُ غيرِ أبي تُراب. وأصْمَقَ اللّبَنُ أَو الماءُ: إِذا تغيّر طعْمُه فَهُوَ مُصْمِقٌ. وأصمَق فُلان: خبُث. وَفِي النّوادِر: يُقَال: مَا زالَ صامِقاً منذُ الْيَوْم، وصامِياً، وصابِياً، أَي: جائِعاً، أَو عطْشانَ. والمُصَمِّقُ كمُحدِّث: الْقَائِم المُتَحيِّرُ الَّذِي لَا يأكُلُ وَلَا يشرَب كَمَا فِي العُباب.
[ص ن د ق]
الصُّنْدوق، بالضّمّ، وَقد يُفْتَح أهمَلَهُ الصّاغانيّ، وأمّا الجوهَريّ فقد ذكَره فِي آخرِ ترْكيب صَدَق هَكَذَا بالصّاد، عَن ابْن السِّكّيت، وَهُوَ الجُوالقُ. والزُّنْدوقُ بالزّاي، وَقد تقدّم للمصنّف. والسُّنْدوقُ بالسّين، نَقله الأزْهَري لُغات قالَ يَعْقُوب: ج: صَناديقُ وَقَالَ الفرّاءُ: سَناديق، وَقد تقدّم. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: الصّناديقيُّ: مَنْ يَعمَل الصّناديقَ، نُسِبوا هَكَذَا كالأنْماطيّ. والصّنادِقيّة: محَلّة بِمصْر.
[ص ن ق]
الصُّنُقُ، بضمّتَيْن أهملَه الجوْهَريّ. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.