فهِمه، قَالَ: ونظيرُه ورِع يرِع، ووَثِق يثِق. وَفِي النّوادِر: فلانٌ لَا {يفِقُ لكَذا وكَذا، أَي: لَا يقْدِر لَهُ لوقْتِه. وحَكى اللّحياني: أتَيْتُك} لوَفْقِ تفْعَل ذلِك، {وتَوْفاق،} وتِيفاق، {ومِيفاق أَي: لحين فعْلِك ذلِك.} ووَفِقْتَ أمرَك: صادَفْتَه مُوافِقاً لإرادَتِك. {ووُفِّقْتَ أمْرَك: أُعطيتَه مُوافِقاً لمُرادِك، كَمَا فِي الأساس. وَقد سمّوا} مُوفَّقاً، {ووِفاقاً، كمُعَظَّم وكِتاب.} والمُوفَّقُ، كمُعَظَّم: لقَبُ عبد الْعَزِيز بن عبد الرّحمن الثّعالبيّ، قَاضِي القُضاة بالمَغْرب.
[وق ق]
{الوَقُّ: صِياحُ الصُّرَدِ، نقَلَه الصاغانيّ.} والوَقْواقُ: الجَبانُ كالوَكْواك، نَقله الجوهريّ. قَالَ: (و) {الوَقْواقُ: شجَرٌ تُتّخَذُ مِنْهُ الدُّوِيُّ. قَالَ: وبلادُ الوَقْواقِ: فوْقَ بلادِ الصّين. قَالَ:} والوَقْوَقَة: نُباحُ الكِلاب عندَ الفَرَقِ. قَالَ الشَّاعِر: حتّى ضضغا نابِحُهم {فوَقْوَقا والكَلْبُ لَا ينْبَحُ إِلَّا فَرَقا (و) } الوَقْوَقَة: أصواتُ الطّيور وجلَبَتُها عِنْد السّحَر، عَن ابنِ دُريد. وَقَالَ اللّيثُ: رجُلٌ {وَقْواقَة أَي: مِكْثارٌ، وامرأةٌ وَقْواقة كذلِك، قَالَ أَبُو بدْرٍ السُلَميّ: إنّ ابْنَ تُرْنَى أمُّه} وَقْواقَهْ تَأتي تَقول البوق والحَماقَهْ وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: {وقْوَقَ الرّجل: ضعُف.} والوَقْواقُ: طائِرٌ، وَلَيْسَ بثَبت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.