قَالَ الأَزهَرِيّ فِي تَرْجَمَة صلخ: الأَصْلَخُ الأَصمّ، كذالك قَالَ الفرّاءُ وأَبو عُبَيْد، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: فهؤلاءِ الكوفيُّون أَجْمَعُوا على هاذا الجَرْفِ بخَاءِ، وأَمّا أَهلْ البَصرةِ وَمن فِي ذالك الشِّقِّ من الْعَرَب فإِنهم يَقُولُونَ الأَصْلَج، بِالْجِيم.
(والتَّصَالُجُ: التَّصامُم) قَالَ ابْن الأَعرابيّ: وَسمعت أَعرابيًّا يَقُول: فلَان يَتَصالَجُ علينا: أَي يَتصامَمُ. قَالَ: ورأَيت أَمَةً صَمّاءَ تُعرَفُ بالصَّلْخَاءِ، قَالَ: فهما لغتانِ جيّدتانِ، بالخاءِ وَالْجِيم. قَالَ الأَزهريّ: وَسمعت غيرَ واحدٍ من أَعرابِ قَيْس وتَمِيمٍ يَقُول للأَصمّ: أَصْلَجُ، وَفِيه لُغَة أُخرَى لبني أَسَدٍ ومَن جَاوَرَهم: أَصْلَخُ، بالخَاءِ.
(والصَّوْلَج: الفِضَّةُ) الخالِصَةُ، (والصّافي الخالِصُ، كالصَّوْلَجَةِ) .
(والصُّلُجِجُ، بضمّتين: الدَّراهِمُ الصِّحاحُ) الخالِصةُ.
(و) الصُّلَّجَة (كزُّلَّخَةٍ) ، بضمَ فتشديد اللاّم الْمَفْتُوحَة: (الفِيلَجَةُ من القَزّ) والقَدِّ، كَذَا فِي (اللِّسَان) .
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: (الصَّلِيجَة: سَبِيكَةُ الفِضّةِ المُصَفّة) وَهِي النَّسِيكة.
(وصَلِيجَا، كزَلِيخَا: عَلَمٌ) .
[صلهج]
: (الصَّلْهَجُ: الصَّخْرَةُ العظيمةُ، والنّاقَةُ الشَّدِيدَةُ) كالصَّيْهَجِ، والجَيْحَلِ، وهاذا عَن الأَصمعيّ.
[صمج]
: (الصَّمَجَةَ، محرَّكةً: القِنْديلُ، ج صمَجٌ) ، وَهُوَ مُسْتَثْنى من القاعدةِ الَّتِي مَرّ ذِكْرُهَا، وقالُوا: إِنه عربيٌّ وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب كلمةٌ فِيهَا صادٌ وجيمٌ غيْرَه. وَقيل: إِنه (مُعَرّب) عَن الرُّوميّة، تبعا للجوهريّ فإِنه قَالَ ذالك، وأَورد بيتَ الشَّمّاخ.
والنَّجْم مِثْل الصَّمَجِ الرُّوميّاتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.