وأَمٌّ ضعيفةٌ فشكَتْ زوجتُه إِليه أَمَّه، فَقَامَ الأَطْبَجُ إِلى أُمِّه فأَلقاها فِي الوادِي) هاكذا رَوَاهُ الهرَوِيُّ بِالْجِيم، وَرَوَاهُ غَيره بالخَاءِ، وَهُوَ الأَحمقُ الَّذِي لَا عقْلَ لَهُ، قَالَ: وكأَنّه الأَشْبَه.
(و) الطَّبْج: (الضَّرْب على الشيْءِ الأَجوفِ، كالرَّأْسِ) وغيرِه، حَكَاهُ ابنُ حَمُّويَه عَن شَمِرٍ.
(وتَطَبَّجَ فِي الكَلامِ) ، إِذا (تَفَنَّنَ وتَنَوَّعَ) . هَذَا وَهَم من المصنّف، والصّواب أَنه تَطنَّجَ بالنّون بدل الموحَّدة، وسيأْتي إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(والطِّبِّيجة، كسِكِّينة) : أُمُّ سُوَيْدٍ، وَهِي (الاسْتُ) .
[طبهج]
: (الطَّبَاهِجَة) ، بِفَتْح الطّاءِ والهاءِ، وَفِي بعض النّسخ: بِغَيْر هاءٍ فِي آخِره: (اللَّحْمُ المُشَرَّح) ، وَهُوَ الصَّفيف. وَفِي تَاج الأَسماءِ أَنّه (مُعرَّب تَبَاهَهْ) . وَفِي (اللِّسَان) أَن باءَه بدلٌ من الباءِ الَّتِي بَين الباءِ والفاءِ، كبِرِنْد وبُنْدُق، الَّذِي هُوَ فِرِنْد وفُنْدُق، وجيمه بدلٌ من الشّين.
[طثرج]
: (الطَّثْرَجُ: النَّمْا) ، قَالَه أَبو عمرٍ وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: لم يذكر لذالك شَاهدا. قَالَ: وَفِي الْحَاشِيَة: شاهدةٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ لمَنْظُورِ بنِ مَرْثَد:
والبِيضُ فِي مُتونِها كالمَدْرَجِ
أَثْرٌ كآثارِ فِراخِ الطَّثْرَجِ
أَرادَ بالبيضِ: السُّيوفَ، والمَدْرَجُ: طَريقُ النَّمْل، والأَثْر: فِرِنْدُ السَّيْف شَبَّهه بالذَّرّ.
[طزج]
: (الطّازَجُ: الطَّرِيّ، مُعَرَّب تازَه) ، قَالَ ابْن الأَثيرِ فِي حَدِيث الشَّعْبيّ: قَالَ لأَبي الزِّناد. تأْتِينا بهاذه الأَحاديثِ قَسِيَّةً وتأْخذها منّا طازَجَةً. القَسِيَّةُ: الرَّدِيئة. (و) الطازَجَةُ: (من الحَدِيث:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.