فزَمَّت بأَنْفها واستكبرَتْ. وَقَالَ الأَصمعيّ: الفاسِجُ والفاثجُ: العَظِيمةُ كم الإِبلِ. قَالَ: وبعضُ الْعَرَب يَقُول: هما الْحَامِل.
وفِسِنْجَانُ، بِالْكَسْرِ: بلدةٌ بفارِسَ مِنْهَا أَبو الْفضل حَمّادُ بنُ مُدْرِكِ بن حَمّادٍ، مُحَدِّث.
وفُوسِجُ، كقُومِسَ: بَلدٌ بالهَراةِ؛ استدركَه صاحبُ النَّاموس، وَهُوَ هَرَوِيّ. وأَنا أَخشى أَن يكون تَحْرِيف فُوشَنْج، الْآتِي ذِكْرُه.
(والتَّفْسِيج) و (التَّفْشيج) : كِلَاهُمَا بِمَعْنى.
(وأَفْسَجَ عَنّي: تَرَكَني وخَلَّى عنّي) .
[فشج]
: (فَشَجَ يَفْشِجُ) من حَدّ ضَرَب: إِذَا (فَرَّجَ بَين رِجْلَيْه ليَبُولَ) . وَفِي الحَدِيث: (أَنّ أَعْرَابِيًّا دخلَ مسجدَ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفَفَشَج فبَالَ) ، قَالَ أَبو عُبَيْد: الفَشْج: تَفْرِيجُ مَا بَين الرِّجْلينِ دون التَّفَاجِّ، (كفَشَّجَ) مشدَّداً. قَالَ الأَزهريّ: وهاكذا رَوَاهُ أَبو عُبَيْد.
وفَشَجَت النَّاقَةُ وتَفَشَّجَتْ وانْفَشَجَتْ: تَفاجَّتْ وتَفَرْشَحَتْ لتُحْلَبَ أَو تَبُولَ. وَفِي حَدِيث جابِرٍ: (تَفَشَّجَتْ ثمَّ بَالَتْ) يَعْنِي النّاقَةَ، كَذَا رَوَاهُ الخَطّابيّ.
والتَّفْشيجُ: أَشَدُّ من الفَشْج، وَهُوَ تَفْرِيجُ مَا بَين الرِّجْلَيْنِ.
(والتَّفَشُّجُ: التَّفَحُّج) . وتَفَشَّجَ الرّجلُ: تَفَحَّجَ. وَقَالَ اللَّيث: التَّفَشُّج: التَّفَحُّج على النَّارِ؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) .
[فشنج]
: وفُوشَنْجُ، بالضّمّ، وَيُقَال: بُوشَنْكُ وبُوشَنْجُ: مدينةٌ قُرْبَ هَرَاةَ، كمخا أَبو نُعَيمٍ حَمزةُ بنُ الهَيْضَمِ التّميميّ. قَالَ ابنُ حِبّان: رَوَى عَن جَرِيرِ بنِ عبد الحَميد، وَعنهُ عبدُ المَجِيد بن إِبراهِيمَ الفُوشَنْجِيّ.
فَضَجَّ
: (تَفَضَّجَ عَرَقاً) : سالَ. وفلانٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.