وَقيل: إِنّما أَراد عُسْلُوجاً، فخَفَّف.
وشَبَابٌ عُسْلُجٌ: تَامٌّ.
[عسنج]
: (العَسَنَّجُ، كعَمَلَّس: الظَّلِيمُ) ، وَهُوَ ذَكَرُ النَّعَامِ. أَوْرَده بانُ منطور، وأَهمله الجوهريّ.
[عشنج]
: (العَشَنَّجَ، كَعَمَلَّسٍ: المُنقبِضُ الوَجْهِ السَّيِّىءُ الخُلُقِ) ، بضمَّتين؛ هاكذا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب: السَّيِّىءُ المَنْظَرِ من الرِّجَال، كَمَا فِي نُسخة.
[عصج]
: (الأَعْصَجُ: الأَصْلعُ) ، قَالَ ابنُ سَيّده: وَهِي لُغة شَنْعَاءُ لِقَوْمٍ من أَطرافِ اليَمَن لَا يُؤخَذ بهَا. قلت: وَلذَا أَهملَه الجوهريّ، فإِنه لَيْسَ على شَرْطِه.
[عصلج]
: (العَصَلَّجُ، كعَمَلّسٍ) : الرَّجُلُ (المُعْوَجُّ السّاقِ) ، أَهمله ابْن مَنْظُور والجوهريّ.
[عضثج]
،
[عضفج]
[عضنج]
: (العُضَائِج كعُلابِطٍ، والثّاءُ مثلَّثة، والعُضافِج، كعُلابِط) بالفاءِ: (كِلَاهُمَا الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من الإِبل والخَيْل. (والضَّخْم السَّمِينُ) .
وَالَّذِي فِي (اللِّسَان) : عَبْد عَضْنَجٌ بالنّون: ضَخْم ذُو مَشافِرَ؛ عَن الهَجريّ هاكذا حَكَاهُ: ذُو مَشافرَ. قَالَ ابنُ سِيدَه: أُرَى ذالك لِعِظَمِ شَفَتَيه.
قلت: فليُنظَر ذالك إِن لم يكن مَا قَالَه المُصنِّف تَصحيفاً. وسيأْتي فِيمَا بعدُ أَن الضَّخْمَ السَّمينَ هُوَ العُفاضِجُ، وهاذا مقلوبٌ مِنْهُ.
[عضمج]
: (العَضْمَجَةُ) ، بِالْمِيم (: الثَّعْلَبةُ) ، هَكَذَا فِي (النُّسخ) ، وَقد أَهمله ابْن مَنْظُور وَغَيره، وسيأْتي فِي عمضج، وإِن هَذَا مقلوبٌ مِنْهُ.
[عفج]
: (العَفْجُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وبالكسر)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.