والمَلاحِجُ: المَحاجِم.
وخُطَّة (مَلْحوجةٌ: مُخلَّطة) عَوْجاءُ.
وَفِي (الأَساس) : لَحِجَ الخَاتَمُ فِي الإِصبع: واسْتَلْحَجَ البابُ. وقُفْلٌ مُسْتَلْحَجٌ لَم يَنفَتِح.
[لخج]
: (اللَّخَجُ، محرَّكةً) ، قَالَ الأَزهريّ: قَالَ ابْن شُمَيل: هُوَ (أَسْوَأُ الغَمَصِ. و) تَقول: (عَيْنٌ لَخِيجَةٌ) لَزِقَةٌ بالغَمَص. (أَو الصّواب) مَا قَالَه أَبو مَنْصُور: لَخِخَتْ عَينُه، (بمُعْجَمتين) ، أَمّا الأَوّل فإِنّه شبيهٌ بالتّصحيف، وَكَذَا لَحِحَتْ عينُه، بحاءَيْن: إِذا التَصَقَتْ بالغَمَص. قَالَ: قَالَ ذالك ابنُ الأَعرابيّ وغيرُه. وأَمّا اللَّخَج فإِنه غير معروفٍ فِي كَلَام الْعَرَب، وَلَا أَدري مَا هُوَ.
[لذج]
: (لَذَجَ الماءَ) فِي حَلْقه، على مِثَال ذَلَجَ، لُغَة فِيهِ (: جَرِعَه) ، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه. (و) لَذَجَ (فُلاناً: أَلحَّ عَلَيْهِ فِي المسْأَلة) .
[لرج]
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
لارْجَانُ: بُلَيْدة بَين الرَّيّ وطَبَرِسْتَانَ، مِنْهَا أَبو الْقَاسِم محمّدُ بنُ أَحمدَ بن بُنْدَارَ الفقيهُ الحَنفيّ، وُلد بعد سنة ٥٠٠، وحَدَّث.
[لزج]
: (لَزِجَ) الشَّيْءُ (كفَرحَ: تَمَطَّطَ وتَمَدَّدَ) ، ابْن سَيّده: لَزِجَ الشيْءُ لَزَجاً ولُزُوجةً وتَلَّزجَ عَلَيْهِ.
وشَيْءٌ لَزِجٌ بَيِّنُ اللُّزُوجة: مُتَلزِّجٌ. يُقَال بَلْغَمٌ لَزِجٌ، وزَبيبٌ لَزِجٌ.
(و) لَزِجَ (بِهِ: غَرِيَ) .
وَيُقَال: أَكلْتُ لَبَناً فلَزِجَ بأَصابعي أَي عَلِقَ؛ هاذه عبارَة الأَساس. ونصّ عبارَة اللّسان: وأَكلْت شَيْئا لَزِجَ بإِصبَعي يَلْزَجُ، أَي عَلِقَ وزَبيبةٌ لَزِجَةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.