وَهِي طامِحٌ: نَشَزَتْ ببعْلِها. (و) قَالَ اليَزِيدِي: الطِّمَاحُ: مثل (الجِمَاح) .
(و) طمَح الفَرَسُ يطْمحُ طِمَاحاً وطُمُوحاً: رفَع رَأْسَه فِي عدْوِه رافِعاً بَصَرَه.
وفَرَسٌ طامِحُ الطَّرّفِ: طامِحُ البَصَرِ وطَمُوحُه، أَي مُرْتَفِعُه. وَفِيه طِمَاحٌ، وأَنشد:
طَوِيلٍ طَامِحِ الطَّرفِ
إِلى مَفْزَعَةِ الكَلْبِ
(و) قَالَ الأَزهَرِيّ: يُقَال: طمَّحَ الفَرَسُ تطْمِيحاً: إِذا (رفعَ يَدَيه) .
(و) من الْمجَاز: طَمَّحَ (ببوْلِه) وبالشيْءِ: (رَمَاه فِي الهواءِ) . وَيُقَال: طمّح بَوْلَهُ: بالَهُ فِي الهَواءِ. وَفِي (التّهْذِيب) : إِذا رَمَيت بشيْءٍ فِي الهَواءِ قلت: طَمَّحْت (بِهِ) تطميحاً.
(والظِّمْخُ) ، بِالْكَسْرِ: (للشَّجَرِ) ، الصّواب فِيهِ أَنه (بالظّاءِ والخاءِ المعجمتينِ) ، كَمَا سيأْتي. (وغَلِط) الصاحب (بنُ عَبّادِ) فِي الْمُحِيط.
(وَبَنُو الطَّمَح، محرّكَةً: قبيلةٌ) من الْعَرَب. وَفِي (اللِّسَان) أَنه بُطَينٌ.
(و) من الْمجَاز: (طَمَحَاتُ الدَّهْرِ، محرَّكةً ومُسكَّنةً: شَدائدُه) . قَالَ الأَزهَرِيّ: ورُبما خُفِّفَ، قَالَ الشَّاعِر:
باتتْ هُمُومِي فِي الصَّدْرِ تَحْضَؤها
طَمْحَاتُ دَهْرٍ مَا كُنْتُ أَدْرَؤها
سكّن الْمِيم ضَرُورَة. قَالَ الأَزهرِيّ: (مَا) هُنَا صِلَة.
(وأَبو الطَّمَحَانِ القَيْنِيّ، محرّكَةً: شاعرٌ) ، واسْمه حَنْظَلةُ بنُ شَرْقيّ.
(والطّمّاح، ككتّان: الشَّرِه) ، والبَعِيدُ الطَّرْف، (و) من أَسْماءِ الْعَرَب، وَاسم (رَجُل من) بني (أَسَدٍ بَعَثوه إِلى قَيْصَرَ) ملكِ الرُّومِ (فَمحلَ بامرىءِ القَيْسِ) ، أَي مَكَرَ بِهِ وخَدَعه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.