[ليواي]
مضى مَا فِيهَا.
(بَاب الْمِيم فِي المعتلّ)
(وَمَا تشعب مِنْهُ)
[منواي]
المَنَى: القَدَر. قَالَ الشَّاعِر:
(لَعَمْرُ أبي عَمرو لقد سَاقه المَنَى ... إِلَى جَدَث يُوزَى لَهُ بالأهاضبِ)
والنَّماء من قَوْلهم: نَمَىَ ينمي نَماءً حسنا، وَقد قَالُوا: يَنْمُو. قَالَ الراجز: يَا حُبَّ ليلى لَا تَغَيَّرْ وازْدَدِ وانْمِ كَمَا يَنمي الخِضابُ فِي اليدِ
[موواي]
المُواء: صَوت السِّنَّور.
[مهواي]
[ميواي]
(بَاب النُّون فِي المعتلّ)
[نوواي]
ناوأتُه مُناوأة ونواءً، إِذا فعلت مثل مَا يفعل.
[نهواي]
النِّهاء: الْقَوَارِير، لَا أعرف لَهَا وَاحِدًا من لَفظهَا. وهَنَأتُ البعيرَ أهنَؤه وأهنُؤه هَنْأً، وَالِاسْم الهِناء. وهَنأني الطعامُ هَنْأً، وهُنِئتَ مَا أكلتَ يَا هَذَا.
[نيواي]
قَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن دُرَيْد: هَذَا آخر الثلاثي سالمه ومعتلّه وَذي الزَّوَائِد مِنْهُ، وَإِنَّمَا أملينا هَذَا الْكتاب ارتجالاً لَا عَن نُسْخَة وَلَا تخليد فِي كتاب قبله، فَمن نظر فِيهِ فليخاصم نَفسه بذلك فيعذر إِن كَانَ فِيهِ تَقْصِير أَو تَكْرِير إِن شَاءَ الله. ورأينا أَن نصل مَا تقدمّ مِمَّا ختمنا بِهِ هَذَا الْبَاب بِأَبْوَاب الْهَمْز لِأَنَّهُ قد شَاب ذَلِك شيءٌ مِنْهَا، فأردنا أَن نَنْسُق بعضَها على إِثْر بعض، وَالله الْمُوفق، وصلّى الله على سيّدنا مُحَمَّد نبيّ الرَّحْمَة وَآله وَصَحبه وسلّم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.