لبسوا الدروع. قَالَ النَّابِغَة: كأنّهمتحت السَّنَوَّر جِنّةُ البَقّارِ البقّار: مَوضِع.
(بَاب مَا جَاءَ على فِعْلِيل)
رجل عِتريف: غاشم وَكَذَلِكَ العِتْريس مَأْخُوذ من العَتْرَسة، وَهُوَ العُنف. وَفِي حَدِيث عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فِي الْقَوْم الَّذين جَاءُوا بالأسير فعنفوا بِهِ فَقَالَ عمر: أبعَتْرَسة، فصحّفه أَصْحَاب الحَدِيث فَقَالُوا: أبغير بيِّنة فَمَتَى احْتَاجَ الْأَسير الى بيِّنة. وعِفريت: شَيْطَان. وصِمليل: ضرب من النبت لَا أَقف على حدّه وَلم أسمعهُ إِلَّا من رجل من جَرْم قَدِيما. وَيُقَال للرجل الضئيل الْجِسْم الضّيق الخُلق صِمليل أَيْضا عَرَبِيّ صَحِيح. وَرجل رِهجيج، أَي ضَعِيف.
والقِطمير: الحبّة الَّتِي تكون فِي بَاطِن النواة تنْبت مِنْهَا النَّخْلَة. وَقَالَ قوم: بل القِطمير الَّذِي يخرج مَعَ الثُّفروق إِذا نَزَعته من الرُّطَبة، وَهِي الهُنَيْئة المتعلّقة بقِمَع البُسْرة أَو الرُّطَبة تتّصل بالنواة. وَيُقَال للنقطة فِي ظهر النواة: قِطمير. وبِرطيل: حجر طَوِيل طوله ذِرَاع أَو أَكثر.
وطِمليل، وَقَالُوا طُملول أَيْضا، وَهُوَ الْفَقِير العاري من ثِيَابه. قَالَ الراجز: أطْلَسُ طُمْلولٌ عَلَيْهِ طِمْرُ وَفرس لِهميم ولُهموم: جواد وَرجل لِهميم ولُهموم، إِذا كَانَ جواداً. وجمل لِهميم: عَظِيم الْجوف. وصِهميم، يُقَال: بعير صِهميم، إِذا كَانَ عَسِراً لَا ينقاد. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ الَّذِي يخبِط بيدَيْهِ ويزبِن برجليه. قَالَ الراجز: قوما ترى واحدَهم صِهميما لَا يرحم الناسَ وَلَا مرحوما وغِذمير مَأْخُوذ من الغَذمرة، وَهُوَ التَّخْلِيط فِي الْكَلَام وَغَيره. قَالَ الشَّاعِر: وحادٍ ذُو غذاميرَ صَيْدَحُ وَقَالَ الآخر: ومغذمِرٌ لحقوقها هَضّامُها وَرجل صِنديد: سيّد كريم، وَرُبمَا قَالُوا صِمّيت للكريم وصِنتيت أَيْضا. وقِنديد: عصير عِنَب يُطبخ بأفواه، وَلَيْسَ بِالْخمرِ بِعَينهَا. وكِرديد، والكِرديد: الْقطعَة من التَّمْر. قَالَ الشَّاعِر:
(القاعداتُ فَلَا ينفعن ضَيفكمُ ... والآكلاتُ بَقِيّاتِ الكراديدِ)
وفِندير: صَخْرَة تنقلع من رَأس جبل فَتسقط. قَالَ الشَّاعِر: كَأَنَّهَا من ذُرى هَضْبٍ فناديرُ)
وشِهميل: اسْم أبي قَبيلَة، مِنْهُم بِفَارِس قِطْعَة كَبِيرَة. والخِنزير: مَعْرُوف. والخِنزير أَيْضا: جبل بِالْيَمَامَةِ أَو قريب مِنْهَا. قَالَ الْأَعْشَى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.