تَلْويةَ الخاتنِ زُبَّ المُعذَرِ وَيُقَال: عذَرْتُ الغلامَ وخَفَضْتُ الْجَارِيَة، وَلَا يُقَال خفضتُ الْغُلَام وَلَا عذرتُ الْجَارِيَة. وَفِي الحَدِيث: كنّا أصحابَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم إعذارَ عَام، أَي خُتِنّا فِي عَام وَاحِد. والإعذار عِنْدهم: طَعَام الخِتان، قَالَ الراجز: كلَّ الطَّعَام تشْتَهي ربيعَهْ الخُرْسُ والإعذارُ والنَّقيعَهْ وَبَنُو عُذْرة: حَيّ من الْعَرَب. وعِذار الْفرس: مَا على خدّيه من لِجامه. وَمَوْضِع العِذار: المعذَّر. وَفرس أسيل المعذَّر، إِذا كَانَ طويلَ اللَّحْيَيْن سَبِطَ الخدّين. والعِذار من الأَرْض: ارْتِفَاع يستطيل فِي عُرْض الفلاة فيحجب مَا وَرَاءه، وَالْجمع عُذُر. وعِذار العِراق: مَا اِنْفَسَحَ عَن الطَّفّ. والعَذْراء: برج من بروج السَّمَاء وَلَيْسَ مِمَّا تعرفه الْعَرَب. قَالَ النجّامون: هِيَ السُّنبلة، وَقَالَ قوم: بل الْعَذْرَاء الجوزاء. والعُذْرة: دَاء يُصِيب الصبيَّ فِي حلقه، فَإِذا غُمز فَهُوَ مَعْذُور. والعَذَوَّر: السيّئ الخُلق. قَالَ الشَّاعِر:
(لَا يُمْسِكُ الفحشاءَ تَحت ثِيَابه ... حُلْوٌ حلالُ الماءِ غيرُ عَذَوَّرِ)
أَي مَاؤُهُ وحوضه مُباح. والعُذرة: نجم من منَازِل الْقَمَر. والعُذْرَة: الخُصلة من الشّعْر، وَالْجمع عُذُر. قَالَ العجّاج: خُوصاً يساقطن المِهارَ والمُهَرْ) يَنْفُضْنَ أفنانَ السَّيبِ والعُذَرْ والعَذير: الْحَال. قَالَ عديّ بن زيد:
(إنّ ربّي لَوْلَا تدارُكُه المُلْ ... كَ لأهل الْعرَاق ساءَ العَذيرُ)
ومرج عَذْرَى: مَوضِع بِالشَّام.
[ذرغ]
أُهملت.
[ذرف]
ذَرَفَتْ عينفه تذرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً وذَريفاً وَكَذَلِكَ ذَرَف الدمعُ فَهُوَ ذارف، إِذا سَالَ. والذَّفَر: حِدّة الرَّائِحَة من طِيب أَو نَتْن، وَرُبمَا خُصّ بِهِ الطِّيب خَاصَّة فَقيل: مِسْكٌ أذْفَرُ. وذِفْرَيا الْبَعِير، الْوَاحِد ذِفْرَى، وهما اللَّتَان تراهما كالمِحْجَمَتَيْن فِي قَفاهُ، وَجمع ذِفْرَى ذَفارَى. والذَّفْراء، مَمْدُود: ضرب من النبت. وَرجل ذَفِرٌ: حَدِيد رَائِحَة الْبشرَة. وحمار ذِفِرّ: شَدِيد صلب، وذِفَرّ أَيْضا، وَالْكَسْر أفْصح. ووصفت امْرَأَة من الْعَرَب شَيخا فَقَالَت: أدْبَرَ ذَفَرَهُ وَأَقْبل بَخَرَهُ.
[ذرق]
ذَرَقَ الطائرُ يذرِق ذَرْقاً، وَرُبمَا استُعير للْإنْسَان. قَالَ الراجز: غَمْزاً تُرى أنّك مِنْهُ ذارقُ ومَذْرَق الطَّائِر: مَخْرَج ذَرْقِه. وأذرقتِ الأرضُ، إِذا أنبتت الذُّرَق والذُّرَق: النبتة الَّتِي تسمّى الحَنْدَقوق. قَالَ الراجز:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.