والثَّبْرَة أَيْضا، يُقَال: بلغتِ النخلةُ إِلَى ثَبْرَة من الأَرْض فَلم تَسْرِ عروقُها فِيهَا، وَهِي شَبيه بالنُّورة تكون بَين ظَهْري الأرَض فَإِذا بلغ عرقُ النَّخْلَة إِلَيْهِ وقف. وشَنْبَث وشُنابث: الغليظ من النَّاس وَغَيرهم. وضَبْثَم: اسْم، وَهُوَ الشَّديد، واشتقاقه من الضَّبْث، وَالْمِيم زَائِدَة، وَبِه سُمّي)
الْأسد ضُباثاً. والبَعثقة: خُرُوج المَاء من غائل حَوْض أَو من جابية، تَبعثقَ الماءُ من الْحَوْض، إِذا انْكَسَرَ مِنْهُ ناحيةٌ فَخرج مِنْهَا. وَرجل بَلْعَث وَامْرَأَة بَلْعَثة، وَهِي الرَّخاوة فِي غِلَظ عَيْش.
والثَّعلب: مَعْرُوف، وَالْأُنْثَى ثَعلبة، وتسمّى الاست أَيْضا ثَعلبة. والثُّعْلُبان: الذَّكر من الثعالب أَيْضا. والثَّعلب: طرف الرمْح الَّذِي يَدخل فِي جُبّة السِّنان. قَالَ الراجز: وأطعُنُ النجلاءَ تَهوي وتَهِرّْ لَهَا من الْجوف رَشاشٌ منهمِرْ وثعلبُ العاملِ فيهمَا منكسِرْ والثَّعلب أَيْضا: مخرج المَاء من جَرِين التَّمْر والمِرْبَد. وثُعَيْلِبات: مَوضِع. والثعالب: قبائل من الْعَرَب شتّى: ثَعلبة فِي بني أَسد، وثَعلبة فِي بني قيس، وثَعلبة بن جَعْفَر بن يَرْبُوع فِي بني تَمِيم، وثَعلبة فِي طيّىء، وثَعلبة فِي ربيعَة. وَيُقَال: عثلبتُ الحوضَ عَثلبةً وعِثلاباً، إِذا هدمته، وَكَذَلِكَ الْبَيْت. قَالَ الراجز: والنُّؤيُ بعد عَهده المُعَثْلَبُ ويُروى: والنُّؤيُ أَمْسَى جَدْرُه مُعَثْلَبا وعُبْثُم: اسْم. وعَنْبَث، وَالْجمع عَنابث: شُجيرة، زَعَمُوا وَلَيْسَ بثَبْت. وغثلبَ الماءَ يغثلبه غثلبةً، إِذا جرِعه جرعاً شَدِيدا. وبَغْثَم: اسْم.
وَرجل كَلْبَث وكُلابِث: متقبّض بخيل. وكُنْبُث وكُنابِث، وَهُوَ الصلب الشَّديد، يُقَال: تكنبثَ الرجلُ وكَنْبَثَ، إِذا تقبّض. والبهْكَثة: السرعة فِيمَا أَخذ فِيهِ من عمل. والبَثْنَة: الأَرْض السهلة الليّنة، وَبِه سُمّيت الْمَرْأَة بَثْنَة وبُثينة.
٣ - (الْبَاء وَالْجِيم)
رجل حَبْجَر: عَظِيم الْبَطن، وَكَذَلِكَ حُباجِر، وَرُبمَا سُمّي الْوتر الغليظ حُباجِراً. وَفرس جَحْرَب وجُحارِب، وَهُوَ الْعَظِيم الخَلْق.
وحُبْجُر وحُباجِر، وَهُوَ ذَكَر الحُبارى، وَكَذَلِكَ حُبْرُج وحُبارِج.
والبَحْزَج: ولد الْبَقَرَة الوحشية، وَالْجمع بَحازج. وَرجل جَلْحَب وجِلْحاب وجُلاحِب، وَهُوَ الشَّيْخ الْعَظِيم الْجِسْم وَفِيه بقيّة. وَرجل جَحْنَب وجُحانِب، وَهُوَ الْقصير الغليظ. والحُنْجُب: الْيَابِس من كلّ شَيْء. وجُخْدُب وجُخادِب، وَهُوَ الذّكر من الْجَرَاد والجِعلان. وَقَالَ بعض أهل النَّحْو: جُخْدَب، وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فُعْلَل إِلَّا سُؤْدَد وجُؤذَر وجُنْدَب وحُنْطَب، كلّها مَفْتُوحَة ومضمومة. وبَخْدَج: اسْم.
وخَبْجَر وخُباجِر، وَهُوَ المسترخي الْعَظِيم الْبَطن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.