والشَّويَّة: بَقِيَّة قوم هَلَكُوا، وَالْجمع شَوايا. قَالَ الشّعْر:
(فهم شَرُّ الشَّوايا من ثمودٍ ... وعَوْفٌ شَرُّ منتعِلٍ وحافي)
والوَشْي: الثِّيَاب الْمَعْرُوفَة وَشَيْتُ الثوبَ ووشّيتُه، إِذا رقمته فَهُوَ مَوْشيّ ومُوَشًّى. ووشيتُ بِالرجلِ أشي بِهِ وشْياً، إِذا مَحَلْتَ بِهِ فَأَنا واشٍ وَمعنى محلتُ بِهِ، أَي سعيتُ بِهِ. ونُهي عَن التوشية، وَهُوَ أَن يحرّك الرجل ذكرَه.
٣ - (بَاب الشين وَالْهَاء)
(وَمَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
[شهي]
الشِّيَة، شِيَة الْفرس. والهَيْش من قَوْلهم: هاش فِي الْقَوْم يَهيش هَيْشاً، إِذا أفسد وعاث.
انْقَضى حرف الشين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وَآله الطاهرين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.