والهَزرفة: السرعة والخفّة ظليم هُزْروف وهِزارف وهُزارِف. وعُرْكُز: اسْم. والعَركزة: التقبُّض. وكَرْزَم: اسْم. والكَرْزَن: الفأس الغليظة. قَالَ قيس بن زُهَيْر:
(وَقد جعلتْ أكبادُنا تجتويكمُ ... كَمَا تجتوي سُوقُ العِضاه الكَرازِنا)
والهَزمرة: الْحَرَكَة الشَّدِيدَة. وهزمرَه، إِذا تعتعه.
٣ - (الرَّاء وَالسِّين)
سرطعَ الرجلُ وطرسعَ، إِذا عدا عدوا شَدِيدا من فزع. والسّرطلة، رجل سَرْطَل: طَوِيل مُضْطَرب. وسَرْطَم: طَوِيل. وتسرمطَ الشعرُ، إِذا قلّ وخفّ. وطرمسَ الرجلُ، إِذا كرَّه الشيءَ.
وطرمستُ الكتابَ، إِذا محوتَه. والسَّرعفة: حُسن الْغذَاء. والسُّرْعوفة: الجرادة. وتُسمّى الفَرَس سُرعوفة لخفّتها. وعِفْرِس: اسْم. والقَعسرة: الصلابة والشدّة. قَالَ العجّاج: والدهرُ بالإنسان دَوّاريُّ أفْنى القُرونَ وَهُوَ قَعْسَريُّ والقَعسريّ أَيْضا: الْخَشَبَة الَّتِي تدار بهَا رَحى الْيَد. والعَسْكَر: مَعْرُوف. وكرسعتُ الرجلَ، إِذا ضربتَ كُرْسوعَه بِالسَّيْفِ. والكَرسعة: ضرب من العَدْو. والكُرْسُف والكُرْفُس: الْقطن.
وتكرسفَ الرجلُ وتكرفسَ، إِذا تدَاخل بعضه فِي بعض. والفِرْسِك: الخوخ لُغَة حجازية يتكلّم بهَا أهل مَكَّة الى الْيَوْم. والفِرْناس: اسْم من أَسمَاء الْأسد. وفِرْسِن الْبَعِير، وَالْجمع فَراسن، وَهُوَ ظَاهر خُفّه. وسرهفتُ الجاريةَ أَو الغلامَ، إِذا أَحْسَنت غذاءهما. قَالَ الراجز: قد سرهفوها أيَّما سِرْهافِ وقُرْناس الْجَبَل: أَعْلَاهُ. وقرنسَ الديكُ، إِذا فرّ من ديك آخر، وَلَا يُقَال: قرنصَ كَمَا تَقوله الْعَامَّة. وَرجل نِقْرِس ونِقْرِيس، إِذا كَانَ نظّاراً فِي الْأُمُور مدقِّقاً فِيهَا. وتقنسرَ الإنسانُ، إِذا شاخ وتقبّض. قَالَ الشَّاعِر:
(وقنسرَتْه أمورٌ فاقسَأنّ لَهَا ... وَقد حَنى ظهرَه دهرٌ وَقد كَبِرا)
)
وَقَالَ العجّاج: أطَرَباً وَأَنت قَنْسَريُّ والدهرُ بالإنسان دَوّاريُّ ويُروى: قِنَّسْريُّ والطَّرْمِساء، وَيُقَال الطِّلْمِساء: تراكم الظلمَة وَالْغُبَار وَمِنْه طرمسَ الليلُ وطرسمَ. وَأنْشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.