وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ حَفَظَ عَشْرَ آيَاتٍ مَنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَعَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوْ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتْبَعُه مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبَهَاتِ، أَوْ لِمَا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبَهَاتِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَعَنْ أُمِّ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنْ الدَّجَّالِ فِي الجِبَالِ» ، قَالَتْ أُمُّ شُرَيْكٍ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ العَرَبْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «هُمْ قَلِيلٌ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَأَمَّا قَدْرُ لُبْثِهِ فِي الأَرْضِ فَعَنْ النَّوَّاسِ بنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لَبْثُهُ – أَي الدَّجَّالُ – فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمْعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ فَذَلِكَ اليوم الذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاةُ يَومٍ؟ قَالَ: «لا، اقْدُرُوا لَهُ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: «كَالغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَة.
وعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَاليوم، واليوم كَاضْطِرَامِ السَّعْفَةِ فِي النَّارِ» . رَوَاهُ البَغَوِي فِي شَرْحِ السُّنَّةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.