١٠٩٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا قَالَ: هَبَطُوا وَاللَّهُ عَنْهُمْ رَاضٍ هَبَطُوا بِسَلامٍ مِنَ اللَّهِ كَانُوا أَهْلَ رَحْمَتِهِ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الدَّهْرِ.
١٠٩٣٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ ابْنُ أَخِي الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوَّلُ شَيْءٍ غَرَسَ نُوحٌ حِينَ خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ الآسُ
١٠٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ، بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ قَالَ فَأَنْجَى اللَّهُ نُوحًا وَالَّذِينَ مَعَهُ وَأَهْلَكَ الْمُتَمَنِّعِينَ ثُمَّ اسْتَقَرَّ الأَنْبِيَاءُ هُودٌ وَشُعَيْبٌ وَصَالِحٌ وَأَهْلُكَ الْمُتَمَنِّعِينَ.
١٠٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ يَعْنِي: أُمَمًا مِمَّنْ مَعَكَ يَعْنِي مِمَّنْ لَمْ يُولَدْ قَدْ مَضَى لِمَنْ سَبَقَ كَلامِ اللَّهِ السَّعَادَةُ وَأَمَّا مَنْ سَبَقَ لَهُ فِي قَضَاءِ اللَّهِ وَكَلِمَتِهِ الشِّقْوَةُ فَيُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ يِضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ
١٠٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، الأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثنا إِسْحَاقَ، بْنَ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ قَالَ فَمَا بَقِيَ مُؤْمِنٌ وَلا مُؤْمِنَةٌ إِلا دَخَلَ فِي ذَلِكَ السَّلامِ وَفِي تِلْكَ الْبَرَكَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
١٠٩٣٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ، بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ قَالَ: نَجَّى اللَّهُ نُوحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وأهلك المتمنعين ثم استقرا الأَنْبِيَاءُ هُودٌ وَشُعَيْبٌ وَصَالِحٌ فَأَنْجَاهُمْ وَأَهْلَكَ الْمُتَمَنِّعِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.