قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ
١٠٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ يَعْنِي: مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
١٠٩٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ:
هَؤُلاءِ الأُمَمُ مِنْ أَبْنَاءِ مَنْ كَانَ فِي السَّفِينَةِ مِثْلُ عَادٍ وَثَمُودَ وَتِلْكَ الْقُرُونُ.
١٠٩٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْهُمْ نَسْلا بَعْدَ ذَلِكَ أُمَمًا، مِنْهُمْ مَنْ رُحِمَ، وَمِنْهُمْ مَنْ عُذِّبَ. قَالَ: إِنَّمَا افْتَرَقَتِ الأُمَمُ مِنَ الْعِصَابَةِ الَّتِي أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَاءِ وَسَلِمَتْ.
١٠٩٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّازِيُّ، ثنا جَسْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ معك وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ فَمَا زَالَ اللَّهُ يَأْخُذُ لَنَا بِسَهْمِنَا وَحَفْظِنَا وَيُذَكِّرُنَا مِنْ حَيْثِ لَا نَذْكُرُ أَنْفُسَنَا كُلَّمَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ خَلَّصَنَا فِي أَصْلابِ مَنْ نَجَوْا بِلُطْفِهِ حَتَّى جَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.
١٠٩٤٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَوْلُهُ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ فَدَخَلَ فِي ذَلِكَ الْبَرَكَةِ وَالسَّلامِ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ وَدَخَلَ فِي ذَلِكَ الْعَذَابِ الأَلِيمِ كُلُّ كَافِرٍ وَكَافِرَةٍ إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٠٩٤٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ: ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ لِمَا سَبَقَ لَهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنَ الشَّقَاوَةِ.
١٠٩٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ:
بَعْدَ الرَّحْمَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.