قوله: آيَاتُ
١٥٥٢٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زنجة، ثنا علي ابن الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ تلك آيات قال: الزبور
[قوله: الكتاب]
[الوجه الأول]
١٥٥٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: الْكِتَابِ يَعْنِى الْقُرْآنَ وَرُوِِىِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ
وَالْوَجْهُ الثَّانِي
١٥٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا ابْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي هَذِهِ الآيَةِ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ قَالَ: التَّوْرَاةُ وَالزَّبُورُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ وَثنا سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ قَالَ: الْكُتُبُ الَّتِي خَلَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ ايه قَالَ: إِي وَاللَّهِ تَبَيَّنَ بَرَكَتُهُ وَهُدَاهُ وَرُشْدُهُ.
قوله تعالى: لَعَلَّكَ
١٥٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي، ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير قوله: لَعَلَّكَ يَعْنِى لِكَيْ.
١٥٥٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ قَالَ: قَاتَلٌ نَفْسَكَ وَرُوِِىِ، عَنِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَقَتَادَةَ وَعَطِيَّةَ وَالضَّحَّاكِ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٥٥٢٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ الأَصْمَعِيَّ، عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ فَقَالَ: أَفْصِحْ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، حَدَّثَنِي، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ قَالَ: قَاتَلٌ نَفْسَكَ قَالَ: هَذَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ بَلَغَتْ بِهِمُ النَّصِيحَةُ حَتَّى قَتَلُوا أَنْفُسَهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.