مُجَاهِدٍ قوله: وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ قَالَ: مِنَ الْجَاهِلِينَ وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالثَّوْرِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٥٥٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أَيْ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالَ وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ فعلتها إذا او انا مِنَ الْجَاهِلِينَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ جَهِلَ فِيهِ نَبِيُّ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَتَعَمَّدْهُ.
١٥٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أَيْ خَطَأٌ لَا أُرِيدُ ذَلِكَ.
١٥٥٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَنِي مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ كَانَ قَتْلِي إِيَّاهُ ضَلالَةً وَخَطَأً قَالَ: وَالضَّلالَةُ هَاهُنَا الْخَطَأُ وَلَمْ يَقُلْ ضَلالَةً فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَوْلُهُ: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ المرسلين
١٥٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَالْحُكْمُ النُّبُوَّةُ وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ.
قَوْلُهُ: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ
١٥٥٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُوسَى يُنْكِرُ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ مِنْ يَدِهِ عِنْدَهُ فَقَالَ: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
١٥٥٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ قَالَ: يَقُولُ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ أَتَمُنُّ عَلَيَّ يَا فِرْعَوْنُ بِأَنِ اتَّخَذْتَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا وَكَانُوا أَحْرَارًا فَقَهَرْتَهُمْ وَاتَّخَذْتَهُمْ عَبِيدًا قَوْلُهُ: أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.