١٥٨٧١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ أَبِي الْخَلِيلِ أَنَّهَا كَانَتْ تَرِدُ فِي شِعْبٍ قَدْ رَأَيْتُهُ قَالَ: قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: سَبْعَةٌ وَثَلاثُونَ ذِرَاعًا قَدْ ذَرَّعْتُهُ قَالَ: وَكَانَتْ تَصْدِرُ فِي شِعْبٍ آخَرَ، قَالَ قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: عُلُوُّهُ وَنِصْفٌ وَحَدَّثَ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَدَرَتْ أَثَّرَ فِي الْجَبَلِ أَضْلاعُهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
١٥٨٧٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: فَسَأَلُوا يَعْنِي صَالِحًا أَنْ يَأْتِيَهُمُ بِآيَةٍ فَجَاءَهُمْ بِالنَّاقَةِ لَهَا شِرْبٌ وَلَهُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٌ، وَقَالَ: فَذَرُوهَا تَأْكُلُ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَأَقَرُّوا بِهَا جَمِيعًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَكَانُوا قَدْ أَقَرُّوا بِهَا عَلَى وَجْهِ النِّفَاقِ.
١٥٨٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَمَكَثَتِ النَّاقَةُ الَّتِي أَخْرَجَ اللَّهُ لَهُمْ مَعَهَا سَقْبَهَا فِي أَرْضِ ثَمُودَ تَرْعَى الشَّجَرَ وَتَشْرَبُ الْمَاءَ، فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ... وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
١٥٨٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ، عَنْ قَتَادَةَ، ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ أَنَّهُ رَأَى مَكَانَهَمُ وَأَنَّهُ لا يَذْكُرُ مِنْهُمْ إِلا مَوْضِعَ الْمِسَلَّةِ صَارُوا رَمَادًا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ
١٥٨٧٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِلابِيَّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا فَقَالَ: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ فِي رَهْطِهِ مَنِيعٌ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ.
١٥٨٧٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: لَمَّا عُقِرَتِ النَّاقَةُ صَعَدَ بَكْرُهَا فَوْقَ جَبَلٍ، فَرَغَا فَمَا سَمِعَهُ شَيْءٌ إِلا همد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.