قَوْلُهُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ إِلَى قَوْلِهِ: وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ
تقدم تفسيره
[قوله: ونخل طلعها هضيم]
١٥٨٤٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: الْهَضِيمُ الرَّطِبُ اللَّيِّنُ وَرُوِيَ، عَنْ قَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٥٨٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحَارِثُ النَّقَّالُ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَقَدْ أَدْرَكَ الصَّحَابَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: إِذَا رَطِبَ وَاسْتَرْخَي وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ نَحْوُ هَذَا.
١٥٨٤٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: هَضِيمٌ يَقُولُ مُعْشِبَةٌ.
١٥٨٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ قَالَ: وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: الْهَضِيمُ الْمُذَنَّبُ الرَّطِبُ وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ وَيَزِيدَ بْنِ رَاشِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٥٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ فَقِيلَ: لَيْسَ فِيهِ نَوًى.
١٥٨٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: الطَّلْعَةُ إِذَا مَسِسْتَهَا تَنَاثَرَتْ.
١٥٨٥٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: بِطَلْعٍ الطَّلْعُ حِينَ يَتَفَرَّقُ وَيَخَضَرُّ.
١٥٨٥١ - حَدَّثَنَا علي الحسن بن الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أنبأ مُفَضَّلٌ، ثنا أَبُو صَخْرٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ: مَا رَأَيْتَ طَلْعَ النَّخْلُ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْكُمُّ فَتَرَى الطَّلْعَ قَدْ لَصَقَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَهُوَ الْهَضِيمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.