[قوله: آية]
[الوجه الأول]
١٥٨٠٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: آيَةً تَعْبَثُونَ بُنْيَانًا.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٥٨٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ اللَّهَبِيُّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: آيَةً قَالَ:
الآيَةُ اتِّخَاذُ أَبْرِجَةِ الْحَمَامِ.
قَوْلُهُ: تَعْبَثُونَ
١٥٨٠٩ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ حَدَّثَنَا عثمان ابن عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَطَاءٍ وَأَمَّا بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ فَيُقَالُ: بِكُلِّ شَرَفٍ وَمَنْظَرٍ تَبْنُونَ عَبَثًا.
١٥٨١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَعْبَثُونَ قَالَ: تَلْعَبُونَ وَرُوِيَ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٥٨١١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ أَشْبَهَ فِعَالا بِعَادٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ فَقَدْ وَاللَّهِ فَعَلُوا: وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ
١٥٨١٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ قُصُورًا مَشِيدَةً وَبُنْيَانًا مُخَلَّدًا
١٥٨١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحِمَّانِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: تتخذون مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قَالَ: بُرُوجُ الْحَمَامِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.