١٥٥٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ قَالَ: فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ الْبَرْقِ تَلْتَمِعُ الأَبْصَارَ فَخَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلا يَفِرُّ مِنْهُ
١٥٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِثْلَ الثَّلْجِ ثُمَّ رَدَّهَا فَرَجَعْتُ كَهَيْئَتِهَا وَأَدْخَلَ مُوسَى يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَصَارَتْ عَصًا بِيَدِهِ، يَدَهُ بَيْنَ شُعْبَتَيْهَا وَمِحْجَنُهَا فِي أَسْفَلِهَا كَمَا كَانَ وَأَخَذَ فِرْعَوْنُ بَطْنَهُ فَكَانَ فِيمَا يَزْعُمُونَ يَمْكُثُ الْخَمِيسَ وَالسَّبْتَ مَا يَلْتَمِسُ الْمَذْهَبَ كَمَا كَانَ يَلْتَمِسُهُ النَّاسُ، وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا زُيِّنَ لَهُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي النَّاسِ شَبِيهٌ.
١٥٥٩٩ - حُدِّثْنَا، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: فَشَى بِضْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً حَتَّى كَادَتْ نَفْسُهُ أَنْ تَخْرُجَ ثُمَّ أَمْسَكَ قَوْلُهُ: قَالَ: لِلْمَلإِ حَوْلَهُ
١٥٦٠٠ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَاسْتَشَارَ الْمَلأَ فِيمَا رَأَى فَقَالُوا: هَذَانِ سَاحِرَانِ.
١٥٦٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَمَّا أَفَاقَ وَذَهَبَ، عَنْ فِرْعَوْنَ الرَّوْعُ قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ مَاذَا تَأْمُرُونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ هَذَا لِسَاحِرٌ عَلِيمٌ
١٥٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسحاق ف قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ قَالَ: لِمَلائِهِ إِنَّ هَذَا لِسَاحِرٌ عَلِيمٌ أَيْ مَا سَاحِرٌ أَسْحَرَ مِنْهُ
قَوْلُهُ: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ
١٥٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ قَالَ: يَسْتَخْرِجُكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.