مَالِكٌ (١)، عَنْ نَافِعٍ (٢)، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ (٣) ". [طرفاه: ٨٩٤، ٩١٩، أخرجه: م ١٣٧٦، ٨٤٤، تحفة: ٨٣٨١]
٨٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ (٥)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ بَينَا هُوَ قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ (٦) مِنَ الْمُهَاجِرينَ الأَوَّلينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ (٧)؟ قَالَ: إِنِّي شُغِلْت، فَلَمْ أَنْقَلِبْ (٨) إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأذِينَ،
"عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ" في عسـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا جُوَيْرِيِةُ"، وزاد في ذ: "ابْنُ أَسْمَاءَ". "عَنِ ابْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ". "رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ" سقط في نـ. "بَيْنَا هُوَ" في صـ: "بَيْنَمَا هُوَ". "إذْ جَاءَ رَجُلٌ" كذا في حـ، هـ، قتـ، ذ، وفي عسـ، صـ، مه: "إذ دَخَلَ رَجُلٌ"، [كذا في الهندية، وذكر في "الفتح" و"العيني" علامة "سـ " بدل "عسـ "].
===
(١) " عبد الله بن يوسف" و"مالك" تقدما.
(٢) "نافع" مولى ابن عمر.
(٣) دلالته على الجزء الأول من الترجمة، "ك" (٦/ ٣).
(٤) "عبد اللّه بن محمد بن أسماء" الضبعي البصري.
(٥) جويرية" ابن أسماء الضبعي البصري.
(٦) قوله: (رجل) هو عثمان بن عفان، "ك" (٦/ ٥).
(٧) أي: لِمَ تأخرت إلى هذه الساعة؟، "ع" (٥/ ١٢).
(٨) أي: لم أرجع، "ع" (٥/ ١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.