عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ (١) بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ (٢) أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ، فَلَم يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ (٣)، ثُمَّ إِذا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
[طرفه: ٨٨٣، تحفة: ٤٤٩٣].
٢٠ - بَاب لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَقْعُدُ فِي مَكَانِهِ
٩١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ سَلامٍ (٤) - قَالَ: أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا (٧) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنْ مَقْعَدِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ، قُلْتُ لِنَافِعٍ: الْجُمُعَةُ؟ قَالَ: الْجُمُعَةُ وَغَيْرُهَا. [طرفاه: ٦٢٦٩، ٦٢٧٠، أخرجه: م ٢١٧٧، تحفة: ٧٧٧٧].
"عَنْ سَلْمَانَ" في عسـ: "حَدَّثَنَا سلمانُ". "فَلَم يُفَرِّقْ" في صـ: "وَلَمْ يُفَرِّقْ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". "هُوَ ابنُ سَلامٍ" ثبت في ذ. "أنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ" في قت، صـ، عسـ، ذ: "أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ".
===
(١) المراد به: التنظيف بأخذ الشارب ونحوه، وبيانه في "باب الدهن للجمعة"، "ع" (٥/ ٢٣).
(٢) المراد به: إزالة شعث الرأس واللِّحية به، "ع" (٥/ ٢٣).
(٣) أي: قُدِّرَ له.
(٤) البيكندي، "قس" (٢/ ٦٥٩).
(٥) القرشي.
(٦) "ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز.
(٧) "نافعًا" مولى ابن عمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.