٣٩ - بَابُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَقَبلَهَما
٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (١) بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٢)، عَنْ نَافِعٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لَا يُصلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصرِفَ (٤)، فَيُصَلِّي (٥) رَكْعَتَيْنِ. [أطرافه: ١١٦٥، ١١٧٢، ١١٨٠، أخرجه: م ٨٨٢، د ١٢٥٢، س ٨٧٣، تحفة: ٨٣٤٣].
٤٠ - بَابُ قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة: ١٠].
٩٣٨ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ (٧)
"أخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "ثنَا مَالِك". "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ" في عسـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "رَسُولَ اللهِ" في نـ "النَّبِيَّ". "وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ" سقط في نـ، وزاد في نـ: "الآية". "حَدَّثَنِي سَعِيدُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ".
===
(١) " عبد الله" هو التِّنِّيسي.
(٢) "مالك" الإمام.
(٣) "نافع" مولى ابن عمر.
(٤) أي: إلى البيت، "ع" (٥/ ١٢٤).
(٥) بالرفع لا بالنصب، "ع" (٥/ ١٢٤).
(٦) البصري.
(٧) "أبو غسان" محمد بن مطرف المدني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.