وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَئضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ". [أخرجه: م ٨٥٠، د ٣٥١، ت ٤٩٩، س ١٣٧٨، تحفة: ١٢٥٦٩].
٥ - بَابٌ (١)
٨٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شَيبَانُ (٣)، عَنْ يَحْيَى - هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ بَينَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ (٥) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سمِعْتُ النِّدَاءَ تَوَضَّأت، فَقَالَ (٦): أَلَمْ تَسْمَعُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذَا رَاحَ
"هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِير" ثبت في ذ. " ابْنَ الْخَطَّاب " ثبت في صـ، وكذا الآتي. "إلَّا أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ" في نـ: "إلَّا سَمِعْتُ النِّدَاءَ". "قَالَ: إذَا رَاحَ" في صـ، نـ: "يَقُولَ: إذَا رَاحَ".
===
النعم خاصةً لا في الدجاجة والبيضة، قلت: معنى "قَرَّبَ" هاهنا تصدَّق متقرِّبًا إلى اللّه تعالى بها.
(١) هو كالفصل من الباب الذي قبله، ووجه المناسبة بين الحديث والترجمة من حيث إنكارُ عمر على هذا الداخل لأجل احتباسه عن فضيلة التبكير،"ع" (٥/ ٢١).
(٢) "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
(٣) "شيبان" هو ابن عبد الرحمن النحوي.
(٤) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
(٥) هو عثمان بن عفان.
(٦) أي: عمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.