أَخْبَرَنَا هِشَامٌ (١) أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ (٢) أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ (٣)، عَنْ طَاوُسٍ (٤) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ؟ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُهُ (٥). [راجع: ٨٨٤، أخرجه: م ٨٤٨، تحفة: ٥٦٩٢].
٧ - بَابٌ (٦) مَا يَلْبَسُ أَحْسَنَ مَا يَجِدُ
٨٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٨)، عَنْ نَافِعٍ (٩)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةَ سِيَرَاءَ (١٠) عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ، فَلَبِسْتَهَا
" أَخْبَرَنَا هِشَامٌ" في نـ: "حدَّثَنَا هِشَامٌ". "بَاب مَا يَلْبَسُ" في نـ: "بَاب يَلْبَسُ". "قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في ذ: "عَنْ مَالِكٍ". "ابْنَ الْخَطَّابِ" سقط في نـ.
===
(١) " هشام" هو ابن يوسف الصنعاني القاضي.
(٢) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي.
(٣) "إبراهيم بن ميسرة" الطائفي التابعي.
(٤) ابن كيسان المذكور.
(٥) أي: لا أعلم أنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا كونه مندوبًا، "ع" (٥/ ٢٦).
(٦) بالتنوين، "ف" (٣/ ١٥٢).
(٧) التِّنِّيسي.
(٨) الإمام.
(٩) مولى ابن عمر.
(١٠) نوعٌ من البرود يخالطه حريرٌ، "مجمع" (٣/ ١٦٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.