وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (١): الْمُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا. وَقَالَ سَعْدٌ (٢): لَوْ كَانَ نَجِسًا مَا مَسِسْتُهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ".
١٢٥٣ - حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ (٤)، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارَّيةِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ منْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ (٥) بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي (٦) "، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ (٧)،
"وَقَالَ سَعْدٌ" في صـ، قتـ: "وَقَالَ سَعِيدٌ". "الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ" زاد في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: النجسُ القذرُ". "فَلَمَّا فَرَغْنَا" في صـ: "فَلَمَّا فَرَغْنَ".
===
(١) هو عبد الله. [أثر ابن عباس أخرجه ابن أبي شيبة (ح: ١١١٣٤)].
(٢) ابن أبي وقاص، "قس" (٣/ ٣٦٣). [أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (ح: ١١١٣٩)، وأما تعليق "إن المؤمن لا ينجس" فأخرجه البخاري (برقم: ٢٨٥)].
(٣) "إسماعيل" ابن عبد الله بن أبي أويس.
(٤) "مالك" الإمام.
(٥) أي: إن احتَجْتُنَّ إلى أكثر، "ع" (٦/ ٥٥).
(٦) أي: أعلِمْنني، "ع" (٦/ ٥٥).
(٧) أعلَمْنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.