٨٤ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَالاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ
رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ (١) عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
١٣٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ (٧) دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا؟ -أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ (٨) - فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ"، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ: "إِنِّي خُيِّرْتُ (٩) فَاخْتَرْتُ،
"حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيْثُ". "فَقَالَ: أَخِّرْ عَنِّي" في نـ: "وَقَالَ: أَخِّرْ عَنِّي". "إنِّي خُيِّرْتُ" في نـ: "إنِّي قَدْ خُيِّرْتُ".
===
(١) أي: ابن الخطاب، وصله في الجنائز، "قس" (٣/ ٥٢٠).
(٢) "يحيى" هو عبد الله "بن بكير" المخزومي مولاهم المصري.
(٣) "الليث" هو ابن سعد، الإمام المصري.
(٤) "عقيل" ابن خالد الأيلي.
(٥) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٦) ابن عتبة بن مسعود.
(٧) أم عبد الله.
(٨) القبيح في حق النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- والمؤمنين، "قس" (٣/ ٥٢١).
(٩) قوله: (إني خيرت) بضم المعجمة مبنيًّا للمفعول أي: في قوله: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} الآية [التوبة: ٨٠]، "قسطلاني" (٣/ ٥٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.