وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ لَا يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ. [أطرافه: ٣٠٥٢، ٣١٦٢، ٣٧٠٠، ٤٨٨٨، ٧٢٠٧، أخرجه: س في الكبرى ١١٥٨١، تحفة: ١٠٦١٨].
٩٧ - بَابُ مَا يُنْهَى مِنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ (١)
١٣٩٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٣) عَنِ الأَعْمَشِ (٤)، عَنْ مُجَاهِدٍ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ (٦) فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا (٧) إِلَى مَا قَدَّمُوا (٨) ". تَابَعَهُ عَلِىُّ بْنُ الْجَعْدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ
"مَا يُنْهَى" في نـ: "مَا يُنْهَى عَنْهُ". "عَنِ الأَعْمَشِ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَنِ الأَعْمَشِ".
===
= والمراد: أهل الكتاب. قوله: "أن يوفى لهم" بضم أوله وفتح ثالثه مشددًا ومخففًا، "وأن يقاتل" بضم الياء وفتح التاء، "من ورائهم" بكسر الميم أي: من خلفهم، وقد سيجيء بمعنى قدام، "وأن لا يكلّفوا" بضم أوله وفتح اللام المشددة، "فوق طاقتهم" فلا يزاد عليهم مقدار الجزية، انتهى كلام القسطلاني.
(١) أي: شتمهم، "ع" (٦/ ٣١٦).
(٢) "آدم" ابن أبي إياس، أبو الحسن العسقلاني.
(٣) "شعبة" ابن الحجّاج بن الورد العتكي.
(٤) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
(٥) "مجاهد" ابن جبر، المفسر المكي.
(٦) الألف واللام للعهد، أي: أموات المسلمين، "ع" (٦/ ٣١٦).
(٧) أي: وصلوا.
(٨) أي: من خيرٍ أو شرٍّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.