اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ (١) ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}. [الروم: ٣٠]. [راجع ح: ١٣٥٨، أخرجه: م ٢٦٥٨، تحفة: ١٥٣١٧].
٨٠ - بَابٌ إِذَا قَالَ الْمُشْرِكُ عِنْدَ الْمَوْتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله
١٣٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ (٦)، عَنْ أَبِيهِ (٧) أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ (٨) جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأبِي طَالِبٍ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله،
"حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ"، وزاد في بو: "ابنُ إبراهيمَ". "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي". "أَخْبَرَنَا سَعِيدُ" في نـ: "أَخْبَرَنِي سَعِيدُ". "ابْنَ هِشَامٍ" سقط في نـ. "قَالَ رَسُولُ اللهِ" في نـ: "فقَالَ رَسُولُ اللهِ". "أَيْ عَمِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "يَا عَمِّ".
===
(١) أي: ما ينبغي أن تبدل تلك الفطرة، "قس" (٣/ ٥٠٧).
(٢) "إسحاق" هو ابن راهويه أو ابن منصور.
(٣) "يعقوب بن إبراهيم" ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري.
(٤) "صالح" هو ابن كيسان الغفاري.
(٥) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٦) "سعيد بن المسيب" المخزومي التابعي.
(٧) "عن أبيه" المسيب بن حزن، هو وأبوه صحابيان.
(٨) أي: علاماتها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.