حَدَّثَنَا جُنْدَبٌ (١) فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، فَمَا نَسِينَاهُ، وَمَا نَخَافُ أَنْ يَكْذِبَ جُنْدَبٌ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: "كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ اللهُ: بَدَرَنِي (٢) عَبْدِي بِنَفْسِهِ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (٣) ". [طرفه: ٣٤٦٣، أخرجه: م ١١٣، تحفة: ٣٢٥٤]
١٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ (٦)، عَنِ الأَعْرَجِ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ (٨)، وَالَّذِي يَطْعُنُهَا يَطْعُنُهَا فِي النَّارِ". [طرفه: ٥٧٧٨، أخرجه: م ١٠٩، تحفة: ١٣٧٤٥].
"عَلَى النَّبِيِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "عن النَّبِيِّ". "جِرَاحٌ" في نـ: "خُرَاجٌ". "فَقَتَلَ نَفْسَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَتَلَ نَفْسَهُ". "حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أنَا شُعَيْبٌ". "أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ" في نـ: "ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ". "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ النَّبِيُّ".
===
(١) ابن عبد الله البجلي، "قس" (٣/ ٥١٨).
(٢) من المبادرة، أي سبقني ولم يصبر حتى أقبض روحه، "ع" (٦/ ٢٦٣).
(٣) أي: إن كان مستحلًّا وإلا فمعناه قبل دخول النار، "ع" (٦/ ٢٣٦ - ٢٦٤).
(٤) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
(٥) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
(٦) "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
(٧) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
(٨) لأن الجزاء من جنس العمل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.