ارْتَفَعُوا (١) حَتَّى كَادُوا يَخْرُجُونَ، فَإِذَا خَمَدَتْ (٢) رَجَعُوا فِيهَا، وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ (٣)، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ دَمٍ، فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ، وَعَلَى وَسَطِ (٤) النَّهْرِ -قَالَ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ (٥) وَوَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ (٦): وَعلَى شَطِّ النَّهْرِ (٧) - رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَاهُ الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ، فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَاهُ فِي فِيهِ بِحَجَرٍ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا:
"كَادُوا يَخْرُجُونَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا". "مَا هذا" كذا في قتـ، وفي نـ: "مَنْ هذا". "وَعَلَى وَسَطِ النَّهْرِ" كذا في قتـ، وفي نـ: "عَلَى وَسَطِ النَّهْرِ". "قَالَ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ -إلى- شَطِّ النَّهْرِ" ثبت في ذ. "رَمَاهُ الرَّجُلُ بِحَجَرٍ" في نـ: "رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ" وفي أخرى: "رَمَاهُ بِحَجَرٍ".
===
= والخمود واحد، وعند الحميدي: "فإذا ارتقت" من الارتقاء، وهو الصعود، قال الطيبي: وهو الصحيح دراية ورواية، "قس" (٣/ ٥٥٠ - ٥٥١).
(١) جواب "إذا"، والضمير يرجع إلى الناس بدلالة السياق، "ع" (٦/ ٢٩٨).
(٢) أي: سكن لهبها.
(٣) جمع عارٍ.
(٤) بفتح السين وسكونها، "قس" (٣/ ٥٥١).
(٥) وصله أحمد (٥/ ١٤)، "قس" (٣/ ٥٥١).
(٦) وصله أبو عوانة، "قس" (٣/ ٥٥١).
(٧) أي: ساحله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.