أَنَا غَدًا؟ " اسْتِبْطَاءً (١) لِيَوْمِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (٢)، وَدُفِنَ فِي بَيْتِي (٣). [راجع ح: ٨٩٠، تحفة: ١٦٩٤٦، ١٧٣٠١].
١٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٥)، عَنْ هِلَالٍ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: "لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"، لَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ (٨)
"عَنْ هِلَالٍ" زاد في قتـ، ذ: "هُوَ الوَزَّانُ". "لَمْ يَقُمْ مِنْهُ" في عسـ: "لَمْ يَقُمْ فِيهِ".
===
= أي: يسأل عن قدر ما بقي إلى يومها ليهون عليه بعض ما يجد، "ع" (٦/ ٣٠٧).
(١) أي: يستطيل اليوم اشتياقًا إليها وإلى نوبتها.
(٢) قوله: (بين سحري ونحري) بفتح أولهما وسكون ثانيهما، تريد بين جنبي وصدري، والسحر: الرِّئَة فأطلق على الجنب مجازًا، والنحر الصدر، "قس" (٣/ ٥٥٨).
(٣) وهو موضع الترجمة.
(٤) "موسى بن إسماعيل" المنقري التبوذكي.
(٥) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
(٦) "هلال" هو ابن حميد الجهنى الوزّان.
(٧) "عروة" ابن الزبير بن العوام.
(٨) قوله: (غير أنه خشي) على بناء المعلوم، أي: خشي رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أو خشي على بناء المجهول، فالخاشى الصحابة أو عائشة أو رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، "ع" (٦/ ٣٠٨).