مُرَاءٍ، وَجَاءَ رَجُلٌ (١) فَتَصَدَّقَ بصَاعٍ (٢)، فَقَالُوا: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَاعِ هَذَا، فَنَزَلَتْ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ (٣) الْمُطَّوِّعِينَ (٤) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ (٥)} [التوبة: ٧٩]. [أطرافه: ١٤١٦، ٢٢٧٣، ٤٦٦٨، ٤٦٦٩، أخرجه: م ١٠١٨، س ٢٥٣٠، ق ٤١٥٥، تحفة: ٩٩٩١].
١٤١٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (٨)، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ، فَيُحَامِلُ (٩)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"وَجَاءَ رَجُلٌ" في نـ: "وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ". "فَيُحَامِلُ" في نـ: "فَتَحَامَلَ".
===
(١) أبو عَقيل الأنصاري، [كما جاء في "البخاري"، (ح: ٤٦٦٨)].
(٢) وقد كان آجر نفسه بصاعين.
(٣) أي: يعيبون.
(٤) أصله: المتطوِّعين.
(٥) قوله: ({إِلَّا جُهْدَهُمْ}) أي: طاقتهم، مصدرُ جَهَدَ في الأمر إذا بالغ فيه، وتمام الآية {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ} أي: جازاهم على سُخْرِيَّتِهم، {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} على كفرهم، "ع" (٦/ ٣٨٠)، [وانظر: "قس" (٦/ ٦٠٠)].
(٦) "سعيد بن يحيى" البغدادي يروي عن أبيه.
(٧) "أبي" يحيى بن سعيد بن أبان.
(٨) "الأعمش" ومن بعده السابقون في الإسناد السابق.
(٩) قوله: (فيُحامِل) بضمّ التحتية وكسر الميم وضمّ اللام، فعلًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.