٣٨٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ (٢) أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ (٣) أَخْبَرَهُمْ: قَالَ عَطَاء (٤) قَالَ جَابِرٌ (٥): أَنَا وَأَبِي (٦) وَخَالِي مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ (٧). [راجع: ٣٨٩٠، تحفة: ٢٤٦١].
"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ". "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا هِشَامٌ". "وَأَبِي وَخَالِي" في ذ: "وَأبِي وَخَالايَ" وفي بعضها: "خاليَّ" بتشديد الياء، أي: مع خالي، "ك" (١٥/ ١٠٥).
===
قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة بشهر، قال بعضهم: هذا وهم من سفيان بن عيينة؛ إذ البراء ليس خالًا لجابر؛ إذ أمه نسيبة - بضم النون - بنت عقبة (١).
أقول يحتمل أنه أطلق الخال عليه باعتبار أن عقبة هو أيضًا غنمي كعبي سلمي خزرجي، أو هو خال رضاعي، أو من جهة الأم فقط، قاله الكرماني (١٥/ ١٠٥). وفي "التوشيح" (٦/ ٢٤٤١): قال ابن حجر (٧/ ٢٢٢): لكن البراء من أقارب أمه، وأقارب الأم يسمون أخوالًا مجازًا. أقول: هذا أولى من توهم ابن عيينة، انتهى.
(١) "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد الفراء الصغير.
(٢) "هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.
(٣) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
(٤) " عطاء " هو ابن أبي رباح المكي.
(٥) الأنصاري، "قس" (٨/ ٤١٣).
(٦) عبد الله، "قس" (٨/ ٤١٣).
(٧) الثانية، "قس" (٨/ ٤١٣).
(١) كذا في الأصل وكذا ضبطه الكرماني والقسطلاني بضم العين وسكون القاف، وفي "ف" و"ع" و" تو " أن اسم أم جابر أنيسة بنت غنمة.