بِشَيْءٍ (١)، وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ. [راجع: ٥٦٧٢].
٦٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ (٤) قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ مَضَوْا لَمْ تَنْقُصْهُمُ (٥) الدُّنْيَا شَيْئًا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ شَيْئًا، لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا فِي التُّرَابِ. [راجع: ٥٦٧٢].
٦٤٣٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٦)، عَنِ الأَعْمَشِ (٧)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٨)، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ:
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "إِلَّا فِي التُّرَابِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "إِلَّا التُّرَابَ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "عَنْ سُفْيَانَ".
===
(١) من أجورهم، "قس" (١٣/ ٥٠٣).
(٢) هو: ابن سعيد القطان، "ع" (١٥/ ٥١٢).
(٣) هو: ابن أبي خالد، "ع" (١٥/ ٥١٢).
(٤) هو: ابن أبي حازم.
(٥) أي: لم تدخل الدنيا فيهم نقصانًا، "ك" (٢٢/ ٢٠٣).
(٦) هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٥١٢).
(٧) سليمان، "ع" (١٥/ ٥١٢).
(٨) شقيق بن سلمة، "ع" (١٥/ ٥١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.