٤٤ - بَابٌ (١) يَقْبِضُ (٢) اللَّه الأَرْضَ (٣)
رَوَاهُ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-.
٦٥١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبدُ اللَّه (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "يَقْبِضُ اللَّهُ (٧) الأَرْضَ، وَيَطْوِي (٨) السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ ". [راجع: ٤٨١٢، أخرجه: م ٢٧٨٧، س في الكبرى ٧٦٩٢، ق ١٩٢، تحفة ١٣٣٢٢].
"الأَرْضَ" زاد في ذ: "يَومَ القِيَامَةِ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ " في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ".
===
(١) بالتنوين، "قس" (١٣/ ٦٠٨).
(٢) معنى يقبض: يجمع، وقد يكون معنى القبض: إذهاب الشيء وإفناؤه، "ع" (١٥/ ٥٩٢).
(٣) قوله: (يقبض الله الأرض) عبر عن إفناء الله تعالى هذه المظلَّة والمقِلَّة ورفعهما من البين وإخراجهما من أن تكونا مأوى ومنزلًا لبني آدم على طريقة التمثيل والتخييل، كذا في "طيبي" (١٠/ ١٤٩).
(٤) ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٥٩٣).
(٥) ابن يزيد، "ع" (١٥/ ٥٩٣).
(٦) محمد بن مسلم، "ع" (١٥/ ٥٩٣).
(٧) الحديث من المتشابهات، "ك" (٣٢/ ٢٣).
(٨) لا يراد بذلك طي بعلاج وانتصاب، إنما المراد بذلك الإذهاب والإفناء، يقال: انطوى عنا ما كنا فيه أي: ذهب وزال، والأصل الحقيقة، "ك" (٢٣/ ٣٢).